أتمنى أن تكون وسادتك في هذه الأثناء دافئة ...
تلتفي حولها .. مثل مايلتف الآن الوقت
حولي ...
وتلك
الساعة التي ع الحائط مازالت تناديك...
و عقاربها تدور بحثاً عنك
....
ورائحة
صورك لازلت للان استنشق منها العطور ..
رائحة
حادة تأبى الفتور ...
فاغرق
بهم متأملك ...
حتى
أصبحت أناملي تتحسسك ...
حتى
اختزلت أناملي كل أنوثتك وتفاصيلك ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق