اخلعي عنكي رداء القلق ....
وتعالي مارسي معي الغرق...
ارتدي ثوب الفتنة الجامحة...
واتركي أجسادنا تتبعثر فوق الورق...
كوني متطرفة أكثر....
شرسة كما لم أتصور....
حبا يجتاح جسدي...
زلزالاً عنيفاً وبركاناً يتفجر...
لاتخافي معي الإثم فهذا هذيان....
ورتلي معي أنشودة الذوبان....
رتبي كل أشيائك معي المسموحة و المحرمة....
واتركيني مثل معصية تشتهي بين نهديك الغفران ....
أخبريني يا روحي ....
كيف تنطق معي ع جسدك الأبجدية دون أن تكوني لي الكتاب ....
كيف أكون موسم ماطر دون أن تكوني لي الغيم والسحاب...
كيف يقف السؤال أمامك محرجاً يلهث ل دفء الجواب..
أخبريني...
كيف بربك اختصرتي النساء وصرتي لهن صلاة في محراب...
أخبريني...
كيف صار لكي أثر في كل الأشياء ...
في قهوتي وحرفي وصباحي ونكهة آخر المساء ...
في ضحكتي في دمعتي في وحدتي وفي الصيف والشتاء....
في الشارع والجامع في غرفتي وتحت مخدتي في كل زاوية من هذا الفضاء...
كيف لي أن أشرح لكِي معنى حبك...
وأنا على جاهليتي لا أكتب و لا أقرأ....
كيف لي أن أغادر حدود قلبك..
وأنت اصبحتي لي وطن واحد لا يتجزأ.....
سأحتل سريرك وغطاءك حتى الوسادة ...
أثير أنفا سكي وأفرش عطري ع جسدك بكل مكان ....
وألتحف بك.. أتوحد بك.. واستنشق عبر نهديك ...
وأترك لجنوني أن يعبث بك دون استئذان .....
ولمتعة التنهيدة الأخيرة..ياةةةة شهقة ...وقبلتان ...
أنتي أنثى ....
امرأة تحتلي صدري بكل رغبة وتزرع فيه الحنين...
وتنثري نفسك على جسدي فيفوح منه عطر الياسمين ....
ويتأرجح نهديك ع جسدي من اليسار إلى اليمين....
ويسري فوق انفي شوقا تارة زلازل وأخرى حرارة البراكين .....
يا امرأة كلما لمستها بأحرفي فقط ..
أنجبت منها قصيدة محرمة.. وقافلة من المجانين. ….
فانا قادر على استعمارك بكل مهارة .....
وقادر على احتوائك وافتعال الشوق بك والإثارة.....
وأعرف كيف أمارس جنوني ع جسدك بكثير من الحب وبشيء من الطهارة ..
أنتي لمسة كصوت الماء فوق الجمر....
أنتي الارتباك الجميل ما بين نهي وأمر..
أنتي أنثى لا يعرف أن يكتبها نزار كما بلقيس الشهيدة....
أنتي وطن عجز درويش أن يلمس تراب حرفها في قصيدة
أنتي ثورة فاقت جمالاً وعصياناً ثورة عمر المختار...
أنتي لحناً شقياً لم يعرف بتهوفن أن يخترعه طول حياته...
أنتي لوحة مجنونة عجز دافنشي أن يرسمها برغم قدراته...
أنتي معلقة نسووا أن يضعوها على جدران الكعبة
أنتي في منطق الرياضيات والجبر معادلة صعبة ..
أنتي أنثاي ودنياي.. حبيبتي .. وعدوتي .
أنتي النقطة الأخيرة في نهاية صفحتي..
أنتي الهذيان والإضراب والتمرد والعصيان....
أنتي التقاطع الجميل بين الملائكة و الإنسان...
أنتي فكرة خطيرة في هذا الزمان….
أنتي اللامكان في هذا المكان....
أنتي محراب كل الأديان...
حبك شغف ولا أحب فيه الكسل....
يغويني ولا شيء يبعث على الملل..
أريدك عارية تماما من كل ثيابك .....
وعهدا مني لأحفظ الليلة ع جسدك وقارك....
أريدك عارية تماما لا زوائد اصطناعية ولا أشياء عقيمة
لا أحمر شفاه ولا كحل أزرق ..
أريدك عارية من ثيابك ومن خلخالك ومن خاتمك ...
عارية من كل شي كمجدافين وأنا الزورق ...
أبحر كما أشاء ع جسدك ..واعقد قراني ع نهدك ...
والشاهد قبلة أطبعاها بجنوني ...والعب بنهديك كطفل رضيع ..
واغوص واغوص ولم اغرق ....
فانا من سيمتص عن جسدك حينها سيل العرق ...
حبيبتي لا يوجد معك خسارة .....
فقلبك ليس بورصة للربح أو الخسارة...
عندما أحببتك كنت جاهلاً ولا زلت بأمور التجارة....
ولم أكن أريد سوى أن أتعلم على أصابعك قوانين الطهارة….
أتعلم منك واستنشقها بين أصابعي كالسيجارة....
وأتغنى ع جسدك كوتر في قيثارة...
وأرسمك حبيبة و بحر عميق لا يطوله أحد....
وأنا فيه الربان والسفينة والبحارة….
أجعلكِ ملكة على عرش قلبي ونبضي...
أجعلكِ عنواناً للزمن والتاريخ والحضارة...
أكتبكِ بأبجدية لم يكتشفوها بعد...
أخترع لك لغة تليق بأنثى كلها طهارة وإثارة....
مالذي يستطيع أن يقوم بهِ مجنون مثلي….
غير أن يتآمر مع الخاتم في إصبعك ...
ومع الساعة التي تحتضن معصمك...
ومع العقد الذي يستدير حول عنقك....
ومع الستنيانة التي يلتحف بها نهدك ...
ونقرر أن نشكل حزب منشق عنك...
نطالب فيه بإسقاط الثوب عن جسدك ..
مالذي يستطيع أن يفعله مجنون عطشان لكِ
سوى أن يعريك من أنفاسك...
ويبتلع كل تنهيداتك...
ويقول في قلبه…
يا نار كوني برداً وسلاما ع جسدي وجسدك ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق