أبقيني
بين نهديك ساعة....
وع صدرك أســــــتقر...
وأداعب جسدك المنتظر...
فجسدك نهاية المبتدا
وبداية احتواء القمر...
دعيني ارتشف رحيق شفتيكي
ويسمع لالتقاء شفتيا صوت
كحفيف اوراق الشجر..
وتمر شفتي ع نهديك
كعصفور طنان
يعشق ابتلال الاغصان
وقت المطر
دعني
اذوب فيــك عشقاً.....حبيبي ....
دعني أستنشق انفاسك ...
فأنفاسك تطربني ...
وكل شهيق وكل زفرة ... أود أن تكون معها أنفاسي ممتزجة
دعني... أهذي بجنوني على جسدك ....
فأناملي ستجعلك نغماً لن يقاوم أنوثتي ...
دعني أذوب فيك إذا لامست جسدي...
ودعني أثور في حبك .... فتثور
عليك شفتاي تقبيلاً....
وأذوب في شهد ريقــك .....
فدعني ... في جســـدك شامـــه
لا أهــوى الا ان أبقـى اسيرتك ..
ودعني ... حبيبي ..
أن أنصهر بك ع فراشك ....
لنكون سوياً كهمسةٍ تداعب
العشق على الجسد .....
فدعني ... ودعني... ودعني ...
أمارس الحب تحت سقف غرفتك .. ....
أيتها الأنثى التي في صوتها تمتزج الفضة
بالأمطار .... ومن مرايا أكتافها يطلع النهار ويستعد العمر للإبحار.... أيتها
الأنثى التي يختلط البحر بعينيها مع الزيتون...
يا
وردتي ونجمتي ....ربما أكون مشاغبا . . أو فوضوي الفكر ...لكن ماذا افعل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق