الاثنين، 25 نوفمبر 2013

كم وكم وكم ....


كم احلم وأتمنى
. يا سيدتي النقية أن اسهر معك في غرفة نومك ......وان اسرح لك خصلات شعرك..... وان أداعب بأناملي قليلا شعرك الأسود الناعم الهادي .. وان أضع  يدي في كل رفق على عنقك .....الأبيض المرتجف قليلا .. وأجذبك في كل حنان الى صدري  لكي أبيت ليلتي  (بحضنك) بحصونك ..... وان كنت خائفة من انفجار جنوني فأغمضي عيونك .... سأقترب قليلا من دفئك الأنثوي الهادي الصاخب .. إن كنت خائفة منى فأغمضي عينيك واطمئني ( فأنت قطعة منى)  ولن اصنــع ســـــعادتي من خـــــوفك….. أو ألـــــــمك…… سوف أمارس الحب معك ... والغزل  ألــــ 1000ــف مرة في كلامنا وهمســـنا .. سأجلس إليك قرب سريرك .. و أذيب غطائك المسجى فوق دفئك وأفك ستيانتك لأدفئ من  حرارة جسدك و أرى عن قرب هذا الجسد العابق في حرارة الأنوثة ممممممم .... و أمد يدي فوق صدرك المرتجف وانعم  بلمسة من صدرك .. فنهديك اعشقهم  لأنهم كطفلين ناعمين حان لان يخرجا الى النور فقد كبروا... وضاقت بهم ستيانتك .... طفلين لم يشاهدون بعض منذ طفولتك مممممم ....وعديني أداعب طفلين لم يعرفوا الهواء والشمس والهوى واللمس إلا بين يدي  لأعلمهم كيف تكون الثورة  ع الستيانة والأقدار فمن قمة نهديك .. أطعميني...و من كرز نهدك اسقيني .. قلن اعطش لغيره … أطعميني من نهدك فانا العطشان ع بابك ... واسترخي واتركي العنان لجسدك …..… لنسمع بعضنا .. تنهيدة وشهقتان ….. أطعميني من نهدك الثائر واتركيني أمارس عليه فن الرقص بلساني ...أداعب كرزة تكبر فوقه وتشتد ويشتد عودها بين أسناني وأعصره.. وألوعه بنغم أنوثتك  .. أجعله ينتفض من حمم بركاني فينهض من جمود طفولته .... ويعقد حلفاً محموماً مع شيطاني.. أطعميني من نهدك الجامح ودعيني أتلو عليه قصص الجنون والشبق وأكوره وألتهمه.. وأشتته بين أصابعي وأنا اسكب عليه حبات العرق… حتى يصير الطفل الناعم قاربا  في شفاهي …يشتهي الغرق … أطعميني من نهدك المجنون وسأكتب فوقه كل قصصي …. أنا الليلة اقتربت من غرفة نومك كثيرا ووضعت راسي على وسادة نومك .. واقتربت كثيرا من رائحة الأنوثة العاقبة في جسدك ….. آه يا حبيبتي لو تعلمين ما يدور بداخلي وما شعـــــــوري لو تعلمين ... يا من تسكتيني وتسكنين أحرفي و سطوري كــم أتمنى أن تغمريني فيدوم بين نهديك  ســروري ....آه يا حبيبتي.. لو تتركين نفسـك بين يدي تتركين كل شئ  وتبقيني بحضونك... وترمين بجســـدك علي وتكوني عشقي وتروين شوقي... سأشعر بأن الدنيا صارت لدي... اشتعل بين يديك أغــوص فيك كما تغوص الشمس في البحر وقت الغــــــــــــــــــروب... ظمئان لرحيــق شفتيك مريض وليس لي غيـــر حضنك دواء..... فأنت إدماني الذي لا أتمنى منه الشفاء... أصبحت مجنونا فيك وأحلم بين يديك حبيبتي أن أطيل البقاء....... أحتاجك حبيبتي.. أحتاجك بكــــــل جنون أحتاج أن تنامي في حضني.... كما تنــــــــام الوردة بين الغصــــــــون أحتاج أن أنظر إليك..... وأقرأ كـــــلام عينيك بترجمة طفلين نهديك لسه لم يقوى ع نطق الكلام ..
فقد تعلمت من  حبك حبيبتي أقرأ كلام العيون  ... فعيونك تقول حبيبتي لملمني بين أحضانك..
فأنا أعشـــــــق جنونك أيها المجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنون ..........

         بين نهديك سأدفن ذكرياتي..... واستمتع معك بما منحتيني سعادة للحظاتي .... سأطبع ع عمرك دفء بصماتي.. وستشرق سنيني بأيامك جميل بسماتي.. ولكن لي إليك رجاء أن عذراً  ً إن معك كثرت هفواتي.. فأنا حين أحببت جننت.. وحين عشقت صدمت ... و أعاني معك من داء أسموه حمى الحنين... آمال..أحلام وأشواق.. ثائرة كالبراكين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق