الاثنين، 25 نوفمبر 2013

اذكر في تلك اللحظة كانت الساعة ......


الآن الساعة الثالثة والنصف ....
وبدأت رياح الليل تعصف باشتياقي إليك و بدأت الرطوبة تتحول ع السطح إلى ما يشبه البلل ... فلا املك الآن سوى حق الاشتياق ... وقليل من دفئي بميعاد نهديك أغفو بينهم بفسحة أمل ليكون ليلي اقل رياح واقل بلل وأكثرهم لنهديك مممممم قبل  ....
اشتاقت أناملي أن تخط بين نهديك قليلاً  ً من الغزل.. اشتاق إليك أكثر من أمس ... وأمس كنت اشتاق إليك أكثر من أول أمس .. ساخط بين نهديك بأناملي الخمس ....(احبك وأعشقك) .
و بقليلا من المضغ والقبل واللمس .... دعي شمس نهديك تخرج من بين اللؤلؤ وأقراص الشمس ... فرطوبة ليلي أصبحت أكثر من أمس ....
مممممممم وبس .....................
فانا الآن بدون جسدك اسكن والمس أدنى الأرض وأنت تسكني بحدود الشمس .
المس نهدين يعلوهم اللؤلؤ وهم منتصبات كقرص الشمس ...
فدعي أناملي الليلة ... أن تخط بين نهديك ( أعشقك )
مممم صورتك بالأمس ... من بين نهديك يشرق اللؤلؤ كأشعة الشمس .. فهل لي أن أداعبهم بشفتي
سأداعب أنوثتك ..بلمسات عشقي ع أوتار حبي ...فاجعلي نهديك تنصت لمعزوفة قلبي ....ريثما تكتمل مقطوعة غرامي ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق