الاثنين، 25 نوفمبر 2013

عندما ترتدي اللون الاسود ....


عندما لبست اللون الأسود...  فكان  عالي الجاذبية …
فقالت لي نفسي ...
الأسود يدعوني للفتنة...
قلت لها : الأسود يدعوني للزهد...
قالت : ما أجملها وهي تلبس الأسود..
قلت لها : أراها أجمل وهي تخلعه....
قالت : أحسد الثوب الذي تلبسه هذه الليلة...
قلت لها : أحسد الجسد الذي يلبسها هذه الليلة...
قالت : أتمنى أن أعرف أين تسكن..
قلت لها : أتمنى أن أعرف من يسكنها...
قالت :لو عندي مثلها لتمنيت الموت بعدها...
قلت لها :لو عندي مثلها لتمنيت أن أعيش لأجلها...
قالت : الليلة سأخلع كل أحلامي..وأكتب فيها شعرا...
قلت لها : الليلة سأرتدي حلمي.. والشعر يكتبني فيها...

ابقيني ساعة .......

أبقيني بين نهديك ساعة....
وع صدرك أســــــتقر...
وأداعب جسدك المنتظر...
فجسدك نهاية المبتدا
وبداية احتواء القمر...
دعيني ارتشف رحيق شفتيكي
ويسمع لالتقاء شفتيا صوت
كحفيف اوراق الشجر..
وتمر شفتي ع نهديك
كعصفور طنان
يعشق ابتلال الاغصان
وقت المطر

دعني اذوب فيــك عشقاً.....حبيبي ....
دعني أستنشق انفاسك ...
فأنفاسك تطربني ...
وكل شهيق وكل زفرة ... أود أن تكون معها أنفاسي ممتزجة 
دعني... أهذي بجنوني على جسدك ....
فأناملي ستجعلك نغماً لن يقاوم أنوثتي ...
دعني أذوب فيك إذا لامست جسدي...
ودعني أثور في حبك .... فتثور عليك شفتاي تقبيلاً....
وأذوب في شهد ريقــك .....
فدعني ... في جســـدك شامـــه لا أهــوى الا ان أبقـى اسيرتك ..
ودعني ... حبيبي ..
أن أنصهر بك ع فراشك ....
لنكون سوياً كهمسةٍ تداعب العشق على الجسد .....
فدعني ... ودعني... ودعني ...
أمارس الحب تحت سقف غرفتك .. ....

أيتها الأنثى التي في صوتها تمتزج الفضة بالأمطار .... ومن مرايا أكتافها يطلع النهار ويستعد العمر للإبحار.... أيتها الأنثى التي يختلط البحر بعينيها مع الزيتون...

 يا وردتي ونجمتي ....ربما أكون مشاغبا . . أو فوضوي الفكر ...لكن ماذا افعل ...

مطر في تموز ...



هل يوجد بتاريخ.. 1/8/2013 (تموز و آب) مطر .....!!!!
في حوالي الساعة 05:00 تقريبا ًً وبتاريخ 29/07/2013ً.... استيقظت من غفوتي بعد ليله طويلة في مسامرة رسم وصور تلك الفتاة .... فكان اثر لذلك في استقطاع ميعاد في حلقة حلم وإصدار بطاقة حلم مع تلك في ذلك الوقت والميعاد ..... وكان أجمل حلم في تلك اللحظات .....
 فقد رايتهاااا ترتدي وكانها كعادتها فستانها الناري الأحمر..... قصير كلحظات السعادة بل هو أقصر.... عاري قليلاً  ً من ناحية الظهر.... ومن الأمام يكشف عن تفاصيل أروع صدر..... بلا قلادة تقيدها ولا سوار يضغط على معصمها كانت سيمفونية يعزفها النغم  كالبيلسان تتمايل مع المطر...... أنا وهي فقط كنا من دون البشر رقصنا تحت المطر... ورغم برد الشتاء شعرنا بلهيب الشوق الذي كان في صدورنا ينصهر....
كنا حفاة لانبالي إن كان تحت أقدامنا طريق آمن أو طريق وعر ...... كالطيور كنا نرقص في السماء على سحابة عشقنا البيضاء صقر أنا وهي أنثى الصقر..... ما أروع ذلك الشعور كنتي بكامل حريتك لايراقبك وينتبه لوقع خطواتك أي من البشر..... لايسترق اليك السمع او البصر لم يكن ينظر لنا الا ضوء القمر……
رغم تكاثف زخات المطر ... وبعض العصافير التي أحتمت بأعشاشها مابين أغصان الشجر..... بدأنا الرقص على أيقاع زخات المطر...... وهو يبلل كل ماحولنا ويضفي على أمسيتنا جو بالغ السحر..... أمتزج عطر عشقنا المجنون بعطر المطر تمايلت أجسادنا بحركاتها كانت تنتشي بعبق الرومانسية تناغمت حركاتنا بعفوية أنتفضت الأرض تحت وقع خطواتنا تلوت أجسادنا كسنابل يلهو بها الريح والمطر ....... ولما اغتسلت بقطرات الماء بدت كأنها أجمل حورية في ميعاد خرجت الان عروس البحر....وقتها
غار مني فستانها كيف أبصرها أنا وهو لايبصر... وأنا أحسده كيف يلتف عليها وبحرارة أشواقي لايشعر
ألتصق على جسدها أكثر وأكثر وفضح ماكان يخفي ويستر ..... حملتها بذراعي رفعتها الى أعلى ما أستطيع ولما وضعت الصدر على الثغر.... رويت ظمأي من أطهر نهر نظرت الي بكل دلالها
فقالت لي راقصني ياحبيب العمر دعني أشعر بأني ملكة هذا العصر فأنا معك أعيش أسطورة حب لاتتكرر.... خذني اليك يا أميري راقصني لاتنسى بأني أميرتك و مهرتك البرية تأقلمت مع شعورها بالحرية بدت كأنها فراشة لاتحط قدمها على الأرض بل على اوراق زهرة بيلسان ندية رقصنا بكل عفوية... التمسنا من الزمن لحظات تحقيق بعض احلامنا...
أسرتني أميرتي وهي تصول وتجول في حركات تجلت فيها كل المعاني الأنثوية.... أحترت كيف أقود خطواتها الشقية كلما حضنتها ودفعتها الي أراها انفلتت من بين يدي فأحتار بأيقاع رقصتنا المطر مابين بطيء لذة الأحساس بالاستمتاع وسرعة نبضات من يرتجف شغفا مابين الاضلاع ووقع خطواتنا التي تأبى الأنصياع رقصنا بتمرد على كل الأشياء حتى خيل لنا اننا لم نعيش في الأرض بل في عمق الفضاء رقصنا على وجه الماء ضحك لنا القمر تناغم هديل الحمام مع صوت المطر وعلى ظهورها حملتنا أوراق الشجر لنرقص مابين الأرض والسماء فعلا انها ليلة من أجمل ليالي العمر ليلة ابتسم فيها الحظ وأنصفنا مع ميعاد القدر ولما تعبنا وأعيانا السهر واختفت زخات المطر عشنا في غيبوبة من السحر أرتمينا على العشب الاخضر نامت علي ذراعي وبقيت أنا اليها أنظر ولما فتحت عينيها قالت اريدك أن تراقصني دائما في كل مكان كتبناه على السطر ان كان ساحل بحر بين السحاب طريق بين الاشجار او تحت زخات المطر
فاستيقظت من غفوتي ....بعد تلك اللحظة وقد اجتمع سهري وحلمي معها لذلك كانت اجمل الليالي التي اجتمعت بها حلما ًً ً بعد 
السهر ....فهل عرفتي الان لماذا توجد ليالي بالعمر أسمى وأنقى حتى من القمر .......
هل الان شعرتي حبيبتي بانه يوجد في صيف (تموز وآب )  وأيام ... 1/8/2013 (آب) مطر .....!!!!
نعم حبيبتي ...يوجد في شهر (آب) أنقى وأروع المطر ......! ؟
امنحيني ميعاد اولحظة حلم أخرى .....بين ذراعيك أغفو كالعصفور…. يا ميعاد انتظرتها بشوق منذ عصور... وبات قلبي بلا عينيك قصراً مهجور.... حبيبتي نحن قلب روح ملامح إنسان.. نتحاور بالعيون لاباللسان.... فلغة الحب ترسمها شفتان ذاقتا لوعة العشق نزف الأجفان.... عرفتا لهيب الشوق طعم الحرمان.. صاغت بتنهداتها أعظم ألحان... فجسد العاشق يصبح بركان.... إن داعبتيه ولو بالبنان... ضميني أدخليني معك مدن الأحلام.. من ثغرك اسقيني شهد الغرام... طوقيني حبيبتي فمريرة هي الأيام... لم يعد على الأرض خير أو في الأرحام... أحتاج إليك حبيبتي كما إلى الأمومة يحتاج الأيتام.....
أحتاج إليك حبيبتي لأقتحم باكورة الأيام... فإن شط بينا الهوى أسمعيني تراتيل الهيام... واجعل أصابعك تخطو على جسدي كالرهام... لتلملم مافي الروح من حطام وترفقي...ترفقي...بطفل في عمر السلام...
 امنحيني وقبلينى حبيبتى ودعى كفاك الصغيرتان تداعب وجهى..... فانى عطشان لك ... قبلينى حبيبتى ودعى فمك الصغير يحتضن فمى ... ودعينى ارتوى من حبك وان اضع راسى فوق صدرك الدافىء... فانى فى ظماء الى حبك وحنانك
قبلينى حبيبتى وتعالى ننسى كل شىء ... قبليني ببطئ و عفوية قبليني بدفئ و طفولية إن القبلة البطيئة و البريئة أكثر رومنسية ... قبليني بشفاهك المثيرة الوردية قبليني بشفاهك الخمرية قبليني بطريقة لا إرادية إن القبلة التي نخطط لها
لا تكون شهوانية.... و يضيع الكثير من العسل و النار في لحظات التفكير و الإنتظار .. قبليني و إختلطي مع دمي
و أسكبي شهواتك و رغباتك على فمي و لا تفكري في مصيري و قد يتبعثر تفكيري لكن قبليني... و قد أكتب قصيدة شعرية.. فوق شفاهك النارية فقبليني قبلة رومنسية بشفتيك... برحيقك .. بحريقك... و أسدلي الستار على الكرة الأرضية
ينتهي العالم عندي عند أول قبلة شاعرية قبليني قبلة تاريخية قبلة أسطورية قبليني بكل دفئ و حنان... و لتنم شفتاك على شفتاي بكل إطمئنان و أمان ...قبليني و إستسلمي و لا تبحثي عن عنواني.. إني بدون عنوان تائه في بحر العسل و بحر العسل في شفتيك بدون شطآن قبليني... و أغمضي عينيك لقد أغمضت عيوني كوني من تكوني ملاكا أو عصفورة أو إمرأة تسكن بين جفوني... لا يهم من تكوني لكن قبليني و أقتليني و أحييني و أشعليني و لا تطفئيني و إستريحي و لا تريحيني قبليني قبلة ساخنة بشفاهك الفاتنة كي تضيء السماء الداكنة كي أكتب عنك ألف قصيدة كي أبدأ صفحة جديدة كي تكون الدنيا سعيدة فأنت الان معي و الوحيدة.. قبليني حبيبتي قبلة في منتهى العذوبة كي تهدأ قليلا شفاهك المحبوبة و إنسي أحزانك و أنسيني حزني قبليني كلما إشتعلت الشهوة في شفتيك بكل حنان حتى يصل الدفء لأعماق الكيان و يصل اللسان إلى اللسان قبليني قبلة غير عادية بريئة كعينيك و عفوية قبلة ساخنة و نارية قبليني حبيبتي قبلة رومنسية
المهم حبيبتي قبليني ....
فيا حبيبتي اسمعي مني كلمات يمكن ان لاترتقي لان تكون بمثابة عبر …
هناك كرم في ثتايا الايام وحاتمية اكثر من كل حاتم البشر …
وهناك لحن لتغريد الايام مهما منعه عنك كل البشر …
وهناك في الحب ايات تسقط امام بستانها كل جمود وحجر…
وهناك لك براءة بالقادم من كل ضيق وضجر…
وهناك لك ميعاد مع كل احمد وليل وسهر ….
وميلاد فرحه لا تثنيها الايام حتى لو ضعف القدراو انكسر …
بعد كل ماكتبت اعلاه .... لاتساليني من انت ..لاني باختصر انسان فقدالاتزان وللجنوان عنوان وحرف لا يحتمل اكثر من حركتان ملاحظة بين قوسان تؤاخذ في الحسبان لست استاذ في علم البيان قد تكون الجملة فيها عيب خطا املائي او نقصان ما انا الا شخص يكتب مغمض العينان...
((سأكون الكون عندما تضيق بك الدنيا لك مكان وعنوان )) .

خيوط خيال ....

سعادتي ..... في لمس طيفك .....
وأنا انسج من خيوط الخيال رسمك ....
ما بيني وبين نفسي أتغنى كثيرا ً  ً بك ....
اكتب لك كلمات لا أعلم وجهتها ...
لا أحدد مسارها علها تصل لسمائك...

ستبقين دوما الوصلة المدهشة....
بين غدي وأمسي...
نعم ..أني لن أكف عن حبك...
نعم يا سيدتي.... سعيد بذلك .....
 ولكن تكمن قمة سعادتي بلقائك ....
ولم يجف شوقي حتى حين أراك....
نعم سأنظر إليك بلهفة وشوقي يخترق عيناك ...
لذلك يا ميعاد ...ﺃﺻﺎﺑﻌﻚ ﻟﻚ، ﻭﻓﺮﺍﻏﺎﺗﻬﻤﺎ ﻟﻲ....

اذكر في تلك اللحظة كانت الساعة ......


الآن الساعة الثالثة والنصف ....
وبدأت رياح الليل تعصف باشتياقي إليك و بدأت الرطوبة تتحول ع السطح إلى ما يشبه البلل ... فلا املك الآن سوى حق الاشتياق ... وقليل من دفئي بميعاد نهديك أغفو بينهم بفسحة أمل ليكون ليلي اقل رياح واقل بلل وأكثرهم لنهديك مممممم قبل  ....
اشتاقت أناملي أن تخط بين نهديك قليلاً  ً من الغزل.. اشتاق إليك أكثر من أمس ... وأمس كنت اشتاق إليك أكثر من أول أمس .. ساخط بين نهديك بأناملي الخمس ....(احبك وأعشقك) .
و بقليلا من المضغ والقبل واللمس .... دعي شمس نهديك تخرج من بين اللؤلؤ وأقراص الشمس ... فرطوبة ليلي أصبحت أكثر من أمس ....
مممممممم وبس .....................
فانا الآن بدون جسدك اسكن والمس أدنى الأرض وأنت تسكني بحدود الشمس .
المس نهدين يعلوهم اللؤلؤ وهم منتصبات كقرص الشمس ...
فدعي أناملي الليلة ... أن تخط بين نهديك ( أعشقك )
مممم صورتك بالأمس ... من بين نهديك يشرق اللؤلؤ كأشعة الشمس .. فهل لي أن أداعبهم بشفتي
سأداعب أنوثتك ..بلمسات عشقي ع أوتار حبي ...فاجعلي نهديك تنصت لمعزوفة قلبي ....ريثما تكتمل مقطوعة غرامي ....

أتمنى .........

أتمنى  أن تكون وسادتك في هذه الأثناء دافئة ...
تلتفي حولها .. مثل مايلتف الآن الوقت حولي ...
وتلك الساعة التي ع الحائط مازالت تناديك...


و عقاربها تدور بحثاً عنك ....

ورائحة صورك لازلت للان استنشق منها العطور ..
رائحة حادة تأبى الفتور ...
فاغرق بهم متأملك ...
حتى أصبحت أناملي تتحسسك ...
حتى اختزلت أناملي كل أنوثتك وتفاصيلك ..

صهيل ...



قالوا ...لا تلمسي الخـــيل إن كنت تخشي الصــــهيل .....
وانا اقول لك المسي الخيل واسمعي من بين كلماتي الصهيل ...