حبيبتي إفتحي عينيك ببطءِِ مميت….. وإبتسمي إبتسامةً بخفة فراشة …. وإرفعي الغطاء قليلاً ….. أشفقي على طفل يخاف النوم وحيداً… ففي غرفتي الوحوش تتهامس …. خلف الشباك وفي الزوايا … تتلاعب بابتسامات الصور … تتموج في المرايا … تلبس الثياب المرمية … و تنام خلف الستائر … فاحضنيني قليلاً… واصنعي من جسدك هلالاً يغفو على سماء السرير… دعيني أصنع من هذه الفسحة المتواضعة بدراً فضياً
.. دعيني أغزل من شعركِ مهياراً يتوج قمرنا …عندها دعي الغطاء يخبئ قمرنا كالسحاب …اقتربي حبيبتي أكثر ..فاكثر .. ومدي لي يديك …..خذيني إلى عالمك المجهول…. ضميني كالطفل المدلل… واطلقي أناملك تداعب شعري … دعيها تلامس وجهي …. فهي حتما ستصادف شفاه تقبلها…….. دعيها تدلك جبيني بنعومة…. و تمسح أهدابي بلطف .. اتركيها لتضم رأسي بين نهديك …. حتى أشعر بهدوء الكون … وصراخ العاطفة … حتى أشعر بوقوف الزمن…. ودفئ الحياة… فنهدكِ يا ملكتي مملكتي… بحثت عنك في عين كل جميلة لأجد عينك
…. لأجل نهدك وضحكاتك وجنونك وتهورك…. وصوت الطفل في جسمك .. اليوم يا سيدتي انت أوطاني و أنا حر بوطني …. أبني بيتاً قريباً بين نهديك …. يدفأ من مائكِ ويشرب أنفاسكِ… أضم الليل المختبئ في شعرك … وأنام بين طيات نهديكِ ..كالطفل الذي يابى الفطام … في مهد عشقك الأرعن……….. في تلك الزاويا الخفية من جسدك … تعري كما الفصول في فضاء الرغبة .. كي انمو ….فأنمو على ضفاف صدركِ…. مثل ألسنة اللهب و أنزوي في مكاني ….دعيني كالطفل ارقص في دائرة ضيائها … ابعثر وقتي هنا وهناك .. فألملمه عند الساعة الخامسة و العشرين….ان اتت !!! ….دعيني كالطفل يلعب ويلهو ويتلذذ في على نهديك بها كثمار شجرة ابت ان لا تكون لا صيفية ولا شتوية….بل اختارت الابدية ……………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق