الاثنين، 12 نوفمبر 2012

أنت بين النساء الأروع ....



سيدتي


 


  أنت   بين   النساء    الأروع      


والأجمل

فلا  داعي  للمساحيق  و العطار وقارئة  البخت


 والمندل

لا  تخافي  غاليتي  … قلبي عن  حبك    


أبدا   لن   يرحل

لأنك   جنتي  وحاتمية  عندما    تجودي    وتغريد    


عندل

وربيع  الوجود  وابتسامة  الصبح   اذا  ما   الفجر  أقبل

وهلت  خيوط   الشمس  تحمل  باقات  الدفئ    


كالمشعل

تضيئ  الكون  مع  قطر  الندى   



كرذاذ  الشلال  اذا  بلل

وشقائق   النعمان  على  ثغرك   وعلى


رمشك   الأكحل

تختالين  في  رياض  قلبي  وحسنك 


الفتان  دوما  أتأمل

آية   في  الجمال   والدلال   والكمال 


كالبدر حين  اكتمل

يناجي  شموع   العاشقين  وليل


 السهارى اذا  هل ّ وطل

أنت  كالفراش  تتنقلين   بين  الزهور


  ترتشفين   العسل

عبق   الشرق  نسائم  عطرك   نرجس   وياسمين 


وفل

وشعرك  ألمسترسل  كالشراع  على


السفين  اذا ارتحل

آه  من  خطواتك  ايقاع  يعزف  لحنا  ما  أبهى


 وما  أجل

يقطر  الشهد  من  ثغرك  عنبرا  ورحيقا   وترياقا 


وقُبَل

ارتشفها   قطرة   قطرة  لا  أرتوي  ابد  الدّهر  ولا


 أمل

أنت   أنت  أريدك   كما   أنت      أحبك  أنت   فهل


..؟

يكفيك   هذا   القصيد   أم   أعيد   وأزيد   عسى


 ....................
سأفتقدك جداً


حين تتساقط الأمطار ..وتملأ رائحة الأرض المكان

وأرتجف بردآ.. وأرتجف شوقآ...

وأرتجف رعبآ .. ويشتد حوليّ الشتاء

سأفتقدك جداً



حين يأتي الليل بلا صوتك .. وبلا طيفك .. وبلا

 دفئك

وأبحث عنكِ في رداء القمر ولا أجدك..

وأغفو كالطفل الجريح .. فوق صدر المساء

سأفتقدك جداً



حين يمد لي أحدهم ذراعيه ... وينتشلني

 من بحر أحزاني

ويمنحني أجنحة جديده ..

ودماء جديدة .. وحياة جديدة ..

ويسأل قلبي عنكِ بخجل

وتحن إليكِ في عروقي الدماء

سأفتقدك جداً



حين أتناول طعامي .. ولا تكون في المقعد

 المقابل  ..

ولا المقعد المجاور

ولا المقعد القريب .. ولا البعيد ..

وأجلس وحيد تحاصرني العيون من الغرباء

سأفتقدك جداً



حين أردد أمامهم كاذب أني نسيتك

وأن أمركِ ما عاد يعنيني

وأن فراقكِ ما عاد يشقيني ..

وإني لا أعود في المساء .. كالطفل الى

 سريري

أبكيكِ في الخفاء

سأفتقدك جداَ



حين أعترف بيني وبين نفسي ..

بأن الرسائل التي أحرقتها .. أحرقتني

وبـأن الهدايا التي كسرتها كسرتني ..

وبأن البقايا التي قتلتها قتلتني

وبأن مشانق النسيان التي أعددتها لكِ ..

وحدي إنتهي تحتها في المساء

سأفتقدك جداً



حين يحدثني عنكِ آخر .. وتسردى حكاية

 شوقك ..

وأشم عطركِ في يديه

فأشتاقك أكثر..

وأرفضكِ أكثر .....

وأحبكِ اكثر .....

وأكرهكِ بلا انتهاء

سأفتقدك جداً



حين يسألني عنكِ قلبي وأصمت ..

ويسألني عنكِ عقلي وأصمت

ويسألني عنكِ ليلي وأصمت ..

ويسألني عنكِ جداري وأصمت

ويسألني عنكِ هاتفي وأصمت ..

وأتحول الى قالب من الثلج

يقتات الصمت بكبرياء

سأفتقدك جداً



حين أعلم أنكِ عشتِ بعدي ألف حكاية حب..

وكتبتِ بعدي ألف قصيدة حب

وعشقتِ بعدي ألف رجل وسيم ..

ومع ذلك مازلتِ تبحثين عني بين الرجال


سأفتقدك جداً
.......................
أرسُميني على جِدار قلبِكِ

فأنا أعشقُ  الخُطوط  و الألوان

والأبعادَ والزّوايا والمسافات

والأمواج والضوءَ والبَحرَ والخِلجان

والتّجريد والتكعيب وشغف الفناّن


اتركي أناملِكِ تشكلُ تضاريسي

تمزجُ الألوانَ رقة َعاشق وَلهان

كما تشائين ارسُميني

شاعرا أو فارسا يشقّ العنان

أو شهرَيارَ أو إعصاراً

أو اميرا للجان

لا تدقّقي كثيرا ًفي الأبعادِ والتفاصيل

يكفي أن أكونَ على لوحَتك


ِعُنوان

وأن تعيدي إليّ ذاتي من وَجع


النّسيان

وتلملمي مساحاتي من كلّ البُلدان

وإن استعملت ِالرّمزَ أو التّشكيل


وجعلت منّي نقطة داخلَ بُستان

سأتمدّد ُحتى أملأ الكونَ

وأختارّك من بين جَميع الحِسان

لأضمّك إلى صدري

بشغفِ شاعرٍ متمرّد ظمأن



ما روتهُ جميع البُحور


غير عيناكِ وثغركِ وسِحركِ الفتاّن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق